الشيخ علي الكوراني العاملي
438
الجديد في الحسين (ع)
عليهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم ، وله عذاب مقيم . وعن جابر بن عبد الله الأنصاري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب : سلام عليك يا أبا الريحانتين من الدنيا ، فعن قليل ينهد ركناك ، والله خليفتي عليك . فلما قبض النبي قال : هذا أحد الركنين اللذين قال رسول الله ، فلما ماتت فاطمة قال : هذا الركن الآخر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله . وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله بأذنيَّ وإلا فصمتا ، وهو يقول : أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والمحبون أهل البيت ورقها من الجنة ، حقاً حقاً . وعن عبد الرحمن بن عوف أنه قال : ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا الشجرة ، وفاطمة أصلها ، أو فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في عدن والأصل والفرع واللقاح والورق والثمر في الجنة . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، عليٌّ حِبُّ الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمَة الله ، على باغضهم لعنة الله . وعن ربيعة السعدي قال : لما اختلف الناس في التفضيل ، رحلت راحلتي وأخذت زادي وخرجت حتى دخلت المدينة ، فدخلت على حذيفة بن اليمان فقال لي : من الرجل ؟ قلت : من أهل العراق ، فقال لي : من أي العراق ؟ قال : قلت : رجل من أهل الكوفة . قال : مرحبا بكم يا أهل الكوفة . قال : قلت اختلف الناس علينا في التفضيل ، فجئت لأسألك عن ذلك . فقال لي : على الخبير سقطت . أما إني لا أحدثك إلا بما سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته